بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

13

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 11 تا 14 ] وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ ( 11 ) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ ( 12 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ ( 13 ) وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ( 14 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ و چون گفته شود مر اهل نفاق را ، - و در حديث آمده كه مر ناكثين بيعت روز غدير را - : لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ فساد مكنيد در زمين باظهار نفاق و نكث بيعت امير المؤمنين عليه السّلام قالُوا گويند بر سبيل خدعه يا از جهت آنكه فساد را صلاح دانسته‌اند : إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ بجز اين نيست كه ما بصلاح آرندهء كارهائيم ، و شأن ما اصلاح امور است نه غير آن ، حق تعالى در ردّ كلام ايشان ميفرمايد كه : أَلا بدانيد إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ بدرستى كه منافقان ايشانند فساد كنندگان و فتنه انگيزان وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ و ليكن نميدانند ايشان كه اهل فساد و فتنه‌اند ، يا آنكه نميدانند ايشان كه ما ميدانيم كه ايشان مفسد و فتنه انگيزند . وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا و چون گفته شود مر ايشان را يعنى منافقان و ناكثين بيعت امير المؤمنين را كه ايمان بياريد ايمان قلبى برسالت نبى و ولايت على خالى از نفاق كَما آمَنَ النَّاسُ هم چنان كه ايمان آورده‌اند آدميان ، مانند مقداد و سلمان و ابو ذرّ و عمار . بنا بر اين الف لام « الناس » الف لام عهد خواهد بود قالُوا گويند بر سبيل انكار در نفسهاى خود ، يا در ميان جماعت خود ، يا در ميان جمعى مسلمين كه ايشان را حافظ اسرار سود ميدانند : أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ آيا ايمان آريم ما چنانچه ايمان آورده‌اند بيخردان هرگز ما اين كار را نخواهيم كرد . فى كتاب تأويل الآيات : قال موسى بن جعفر عليه السّلام : و اذا قيل لهؤلاء الناكثين للبيعة آمنوا بهذا النبى و سلموا لهذا الامام فى ظاهر الامر و باطنه كما آمن الناس المؤمنون كسلمان و ابى ذر و المقداد و عمار ، قالوا فى الجواب لاصحابهم الموافقين لهم لا للمؤمنين :